علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

173

البصائر والذخائر

الأحلام وعلى جهل الطباع وعلى فساد « 1 » المعرفة . وهكذا الفرس في كثير من أمورها وعاداتها وأخبارها ورواياتها . ومتى حسنت غايتك بتصفّح أسرار العالم وأخلاق الأمم رأيت العجائب وعرفت الغرائب « 2 » . وللهند ما يربي على جميع الناس ؛ وأقلّهم تخليطا الروم ، وذلك أيضا « 3 » لأسباب ؛ على أنهم ما خلوا ولا عروا « 4 » . 534 - شاعر : [ الكامل ] يا من يؤمّل أن تكون خصاله * كخصال عبد اللّه أنصت واسمع فلأنصحنّك في المشورة والذي * حجّ الحجيج إليه فاقبل أو دع أصدق وعفّ وبرّ واصبر واحتمل * واحلم ودار وكفّ « 5 » واسمح وأشجع 535 - للخنساء ويقال لأبي المثلّم الهذلي « 6 » : [ البسيط ] لو أنّ للدهر مالا « 7 » كان متلده * لكان للدهر صخر مال قنيان

--> ( 1 ) ص : وفساد . ( 2 ) ص : وعرف العواقب والغرائب . ( 3 ) أيضا : زيادة من م . ( 4 ) على أنهم . . . عروا : لم يرد في ص . ( 5 ) ص : وكفّ ودار . ( 6 ) ويقال . . . الهذلي : زيادة من م . ( 7 ) ديوان الخنساء : لو كان للدهر مال ؛ ديوان الهذليين : لو كان للدهر مال عند متلده .